السيد محمد سعيد الحكيم

286

أصول العقيدة

الناس عن نصبه وبيعته ، كما حدث في فترات من العصور السابقة ، وفي عصورنا هذه بعد إلغاء الخلافة العثمانية عام ( 1342 ه ) . ما تضمن أن الأئمة اثنا عشر الرابع : النصوص الكثيرة التي استفاضت عند الفريقين المتضمنة أن الأئمة أو الخلفاء اثنا عشر « 1 » ، حيث لا يراد بهم الخلفاء الذي يتبناهم الجمهور لاستيلائهم على السلطة بالبيعة أو بالقوة ، ولا الذين يتبناهم غيرهم ممن لا يقول بالنص الإلهي ، لعدم انحصارهم بهذا العدد . وقد حاول جماعة من رجال الجمهور الخروج من هذا المأزق ، وحمل هذه النصوص على خلاف ظاهره ، بل خلاف صريح بعضها وتأويلها

--> ( 1 ) صحيح مسلم 3 : 1452 كتاب الإمارة : باب الناس تبع لقريش والخلافة في قريش / صحيح ابن حبان 15 : 43 باب إخباره ( صلى الله عليه وسلم ) عما يكون في أمته من الفتن والحوادث : ذكر خبر أوهم من لم يحكم صناعة الحديث أن الخلفاء لا يكونون بعد المصطفى ( صلى الله عليه وسلم ) إلا اثني عشر / المستدرك على الصحيحين 4 : 546 كتاب الفتن والملاحم / مسند أبي عوانة 4 : 373 مبتدأ كتاب الأمراء : بيان عدد الخلفاء بعد رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) الذين ينصرون على من خالفهم ويعز الله بهم الدين وأنهم كلهم من قريش والدليل على إبطال قول الخوارج / مسند أحمد 1 : 398 مسند عبد الله بن مسعود ( رضي الله عنه ) ، 5 : 86 ، 87 ، 92 في حديث جابر بن سمرة ( رضي الله عنه ) / مسند أبي يعلى 8 : 444 ، 9 : 222 مسند عبد الله بن مسعود / المعجم الكبير 2 : 199 فيما رواه عامر بن سعد بن أبي وقاص عن جابر بن سمرة : 253 فيما رواه الأسود بن سعيد الهمداني عن جابر بن سمرة ، 10 : 157 ومن مسند عبد الله بن مسعود ( رضي الله عنه ) / المعجم الأوسط 4 : 155 ، 6 : 268 / الفتن لنعيم بن حماد 1 : 95 في عدة ما يذكر من الخلفاء بعد رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) في هذه الأمة / مسند ابن الجعد : 390 / البداية والنهاية 6 : 248 الإخبار عن الأئمة الاثني عشر الذين كلهم من قريش / الجامع الصغير 1 : 350 / كنز العمال 12 : 33 حديث : 33859 ، ص : 34 حديث : 33861 ، 6 : 89 حديث : 14971 / تهذيب الكمال 3 : 224 في ترجمة الأسود بن سعيد الهمداني / تاريخ بغداد 6 : 263 في ترجمة إسماعيل بن ذواد / فتح الباري 13 : 213 / تحفة الأحوذي 6 : 394 / ميزان الاعتدال 1 : 383 في ترجمة إسماعيل بن ذواد / الكامل في ضعفاء الرجال 3 : 123 في ترجمة ذواد بن علبة الحارثي . وغيرها من المصادر الكثيرة .